السيد موسى الشبيري الزنجاني
122
كتاب النكاح ( فارسى )
به آنها هم نگاه كند ، و با همين نگاه كردن ، معظم غرر مرتفع مىشود ، از اين تعليل استفاده نمىشود كه شما نسبت به موارد استثنايى - كه ممكن است براى رفع كامل غرر ، لازم باشد - ، تمام بدن شخص ديده شود و به قول شيخ كه مىفرمايد : اگر چنين باشد ، بايد به عورت هم به توان نگاه كرد « 1 » - مجاز به نگاه كردن به همهء بدن شخص هستيد . پس تعليل نقشى در توسعه يا تضييق حكم ندارد و بايد روايت را قطع نظر از تعليل ملاحظه كنيم كه در چه مطلبى ظهور دارد . 3 ) روايت حسن بن السرى : « أبو على الاشعرى عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن مسكان عن الحسن بن السرى قال : قلت لأبي عبد الله - عليه اسلام - الرجل يريد ان يتزوج المرأة يتأملها و ينظر الى خلفها و الى وجهها ؟ قال : نعم لا بأس بان ينظر الرجل الى المرأة اذا اراد أن يتزوجها ينظر الى خلفها و الى وجهها » . جامع الاحاديث ، جلد 20 ، ح 117 ، ط قديم وسائل الشيعة ، ابواب مقدمات النكاح ، باب 36 ، ح 3 ؛ ج 20 ، ص 88 ، ط آل البيت . سند روايت سند روايت هيچ گونه اشكالى ندارد . أبو على اشعرى ، احمد بن ادريس است كه ثقه مىباشد ، صفوان هم ، صفوان بن يحيى است . در ابن مسكان هم بحثى نيست ، بحث قابل توجه در بارهء « حسن بن السرى » است . ب بحثٌ فى وثاقة الحسن بن السرى : افرادى همچون علامه ، ابن داوود ، احمد بن طاووس و ميرزا محمد استرآبادى در رجال كبير و وسيط او را توثيق كردهاند و معتقدند كه نجاشى نيز او را ثقه شمرده است . ولى كسانى كه وثاقت او را نفى كردهاند ، اظهار مىدارند كه در هيچ يك از
--> ( 1 ) كتاب النكاح ، ص 40 ، ط 10 ، المؤتمر العالمى بمناسبة الذكرى النوبة الثانية لميلاد الشيخ الانصارى .